من نحن


 

 

الاديب صحيفة اسبوعية مستقلة، تعنى بشؤون الثقافة والاداب والفنون المعاصرة.
تصدر عن مؤسسة ثقافات العراقية للاعلام والصحافة والنشر

خطاب الاديب
خطاب ثقافي نهضوي معاصر، يشتغل على كيفية تحديث البنى الثقافية والاجتماعية، على وفق طروحات موازية لطروحات الحداثة والنهضة والتنوير. وتحرص الاديب على تقديم المتجاوز والمرسخ للابداع في الشعر والقصة والرواية والمسرح، والفنون التشكيلية، والنحت والفوتوغراف والموسيقى والسينما .. ومع تركيزها على الجديد في حراك الفكر والعلوم الجديدة، تهتم بالثقافة الشعبية، وتؤمن بتفاعل الثقافات والحضارات لانتاج عالم متجدد.

قالوا في الاديب:

(لقد فرحت بها كثيراً لانها غيرت نظرتي الى العراق الذي يحزنني ما أراه في القنوات العربية. لقد أبانت لي تلك الاعداد ان العراق شعب عظيم وابناءه خلقوا للتحدي. مرحى لكم انكم جديرون بالتقدير والاحترام في الزمن العربي البالغ التردي).

سعيد يقطين
ناقد واكاديمي من المغرب



(سأباهي الاسبوع القادم في القاهرة جمال الغيطاني الذي يظن ان (اخبار الادب) فريدة عصرها العربي بأسبوعية (الاديب) التي تحث عباس عبد جاسم وفتح الله عزيزة وسواهما على مضاعفة الجهد حتى تفسح الدورية المصرية لرصيفتها العراقية مطرحاً بجانبها).

نبيل سليمان
ناقد وروائي من سوريا



(لقد اسعدنا نحن ادباء النهضة الجديدة ان تستمر الاديب في نهجها الحداثي دونما لبس او تلكؤ. لقد صارت الاديب مطمح الادباء المجدّدين).

محمد خضير
قاص وروائي من العراق



(اطلعت على موادها فعثرت على اسماء ادباء لم اكن اعرفها من قبل وعثرت على حيوية ثقافية وابداعية. اهنئكم على هذا الصوت الصافي الذي تعملون على جمعه على صفحات اسبوعية ثقافية تستحق كل الاحترام).

محمد بنيس
شاعر وناقد واكاديمي من المغرب



(ابارك لك شخصيا وللمبدعين المحيطين بك هذا الجهد المرموق، مزهوا بكم جميعا، لانكم تصنعون مناخا جديدا لم تألفه ارواحنا المليئة بالرضوض والذكريات المرة، كما انكم تحاولون وببسالة فذة، ان تعيدوا الى المخيلة العراقية شراستها الحميمة لتكون من جديد، سيدة الانعطافات الشعرية وحاضنة لتشظيات التأويل، بعد ان أريد لها ان تأوي الى سرير من الصدأ والتوابيت).

أ.د علي جعفر العلاق
ناقد وشاعر واكاديمي عراقي
 جامعة الامارات



(لم نعتد في صحافتنا، إصدار مطبوع على غرار (الاديب) يراهن على الثقافة التخصصية، ويقرن الفلسفة المعاصرة بالتشكيل، والشعر بالسرديات، والمسرح بآفاق الحداثة، والسيميولوجيا بالمعاني والطبيعة بالحضارة او يستقطب نخبة من المبدعين والمفكرين العراقيين وينفتح على اقلام عربية وعالمية مرموقة. وعهد اتخذته الصحيفة على نفسها بأن تبقى حريصة على احترام عقلية القارئ العربي، بعد ان وجد فيها قفزة نوعية مع مثيلاتها من الصحف العربية الجادة).

أ. عقيل مهدي يوسف
ناقد واكاديمي من العراق



(استطاعت الاديب الثقافية ان تتقدم بالعقل العراقي بما هو عليه من جدارة وأصالة وحيوية عمدت الى تغييبها وتهميشها سنوات العقم والحصار والعماء في احرج مرحلة من تاريخ عراقنا الكبير، وذلك وفقت الاديب الثقافية الى انجاز ما وعدت به على لسان قلم رئيس تحريرها في عددها الاول من الاحتفاء بثقافة عراقية لا تنبذ التراث والاصالة او الهوية العراقية النابهة، ولاتتعامى عن التطورات الذهنية والروحية التي جاءتنا بها ثورة العلم والتكنولوجيا والانسان في الارض).

محمد مبارك
ناقد من العراق



(الاديب توازي جريدة (اخبار الادب) المصرية، ونحن بحاجة لها بل وجدواها ضروري في مرحلة لملمة المشهد الثقافي العراقي ضمن خيمة ثقافة التسامح).

ياسين النصير
ناقد من العراق



(ان خطاب الاديب الثقافي يبقى مجدا في طريق تحقيقه نقلة ثقافية عراقية من ثقافة الدولة الى دولة الثقافة، اي انها تسعى الى تخليص الفكر والمفكرين في العراق من الراسب المؤلم لسني التصحر الفكري والانطلاق في فضاء معرفي جديد تحقيقا لافق ثقافي منفتح.

أ.د متعب مناف
مفكر واكاديمي



(
ان خطاب (الاديب) وطروحاتها في الاعداد اطلعت عليها يذكرني بخطاب الخمسينيات وما قبلها بقليل، لفحول الكتاب الادباء في مختلف مواضع الادب من رواية وقصة وشعر ونقد ومقالة. ان هذا الخطاب في الثقافة والادب هو ما يميز الاديب ويضعها في باب يميزها عن غيرها الآن في الصحافة العراقية والعربية).

د. بهنام ابو الصوف
اكاديمي من العراق



( من اعماق الركام وفوضى الدم وارباك الحياة العراقية، وفي ظروف مخصبة بالعذاب طلعت (الاديب) واثبة بحيوية الأصحّاء يوم اختارت طريق الرصانة والانتماء الوطني الحق، وطرحت مشروعها الثقافي الذي لخصته في ضرورة انتهاج حرية الفكر واحتواء الثقافة العراقية بكل ابعادها، والافتاح على الرأي الاخر الذي هو الركيزة الاساسية في تعزيز ديمقراطية ثقافية تتجاوز فيها الافكار و\تلتقي في وحدة يتناغم فيها التنوع، ساعيا الى تحقيق الحلم العراقي في بناء غد افضل).

أ.د بشرى البستاني
ناقدة وشاعرة واكاديمية من العراق



(في زمن الانحدار الثقافي، يأتي صدور (الاديب لتكون محركا ثقافيا رصيانا وسط ظروف ثقافية متدنية محكومة بوجدانية الصوت والابتذال المتدني الذي يهبط بالثقافة الى مجرد القدح او المدح بعيدا عن الكشف المعرفي والجدة والابداع، وهكذا يصبح للاديب والمبدع العراقي مطبوع اسبوعي يستطيع ان يضاهي المطبوع العربي ويقف معه على قدم المساواة ان لم يتفوق عليه).

أ.د شجاع العاني
ناقد واكاديمي من العراق

 

(نعم ان الاديب صدرت والحاجة الى جريدة ادبية تعنى بالثقافة، شديدة. فلقد مر سنين والسياسة الشوهاء المضللة تتصدر صفحات الجرائد وتلقي بظلها الثقيل على الادب والثقافة وتسعى ان تسخرهما لها. ان بالبلد حاجة الى جريدة اسبوعية تعلي مما هو ثقافي وتجعل الصدارة في مخاطبة الناس لتقيم التوازن مع انماط الخطاب الاخر، وقد تحقق هذا في “ الاديب”).

أ.د سعيد عدنان
ناقد واكاديمي من العراق
 

جميع الحقوق محفوظة لجريدة الأد يب - بغداد ، العراق

Designed and hosted in Enana.com